ابن جزار القيرواني

204

كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها

من الأضمدة والأذهان . ويتغذى بلحم الدراج والفراريج سماقية أو حصرمية أو رمانية . وان كان مع ذلك الجشأ حامضا فيعطوه جوارشن الجوزي ، والأطريفل وجوارشن السفرجل وشراب الرمان المتخذ بالنعنع وما أشبه ذلك من الأدوية والأضمدة والأدهان التي تقوّى المعدة إن شاء الله . صفة جوارشن كافوري عجيب وهو ( . . . ) شريفة ( . . . . . . . . . ) من تطييب معدها وتقويتها وهو من مكتوم الطب ، ومما لا ينبغي ان يعالج به الا السادة الأبرار ينفع من التخمة ، ويقطع القلس ، والتحليل الدامي ويطيب الجشأ ويصفي اللون ، ويطّيب النكهة ، وينفع المعدة المسترخية من سوء التدبير وتوالي التخمر ، ويؤخذ قبل الطعام وبعده ، وهو بديع يريح المعدة . أخلاطه يؤخذ سنبل هندي ، ومصطكي ، وقرنفل ، ودار صيني ، وورق ورد أحمر من كل واحد أربعة دراهم ، وصندل أصفر ، وطباشير أبيض ، من كل واحد وزن ثلاثة دراهم ، وسكر طبرزد ، وزن عشرة دراهم وبزر رازيانج عريض ، وأنيسون ، وزنجبيل يابس ، من كل واحد وزن درهمين ، وزعفران وقاقلة صغيرة ، وكبابه ، وبسباسة ، وجوزبوا ، وعود طيب ، وأسارون ، وقشر سليخه ، وقصب الذريره ، من كل واحد وزن درهم ، وسعدا عراقية ، وحب الآس ، وكمون كرماني من كل واحد وزن مثقال . تدق الأدوية ، وتنخل ، ويبالغ في سحقها ، ويخلط معها وزن مثقال كافور ، ودانق مسك ، ودرهم سك رفيع . ثم يؤخذ مثل وزن الأدوية عسل ، فيلقى عليه مثله ماء رمانين ، وماء سفرجل ، ويطبخ بنار لينه حتى يصير مثل العسل الخاثر . فتعجن به الأدوية وترفع في برنية ملساء . ويؤخذ منه من درهم إلى مثقال بماء فاتر فإنه عجيب نافع إن شاء الله . القول في ضعف المعدة عن امساك ما يرد إليها من الغذاء . إذا خرج ما يؤكل ويشرب خروجا سريعا ، وهو بالحال الذي كان عليها في وقت فيها ( أزهرت ) فان الأطباء يسمون هذه العلة زلق المعدة وقد ( حر )